اغتيال المصوّر بعلوشة يعيد المطالب بالتحقيق في جرائم إسرائيل ضد الصحفيين

الأراضي الفلسطينية – ينعى مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين (PJPC)، المصوّر الصحفي أسامة أحمد بعلوشة، الذي استُشهد فجر اليوم، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزله في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاستهدافات الممنهجة ضد الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي في قطاع غزة.

ويؤكد المركز أن استمرار استهداف الصحفيين يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، الذي ينصّ بوضوح على حمايتهم باعتبارهم مدنيين، وفق المادة (79) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف.

ويجدد المركز دعوته إلى فتح تحقيق جنائي دولي مستقل في جرائم قتل الصحفيين في قطاع غزة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة، وإنهاء حالة الإفلات غير المسبوقة من العقاب التي تتمتع بها إسرائيل.

ويشدد المركز على وجوب ضمان حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء عملهم المهني دون تهديد أو استهداف.

كما يبرز أن استمرار قتل الصحفيين هو اعتداء مباشر على حرية الصحافة، ومحاولة لإسكات الحقيقة وحرمان العالم من المعرفة. ورحيل الزميل أسامة أحمد بعلوشة يؤكد مجددًا حجم الثمن الفادح الذي يدفعه الصحفيون الفلسطينيون وهم يؤدون واجبهم المهني والإنساني.