
نور عبده.. عدسة لم يكسرها الموت
“غدًا تنتهي الحرب، ونزيل ركام البيت، ونبني أجمل منه”، بهذه الكلمات كان الصحفي الفلسطيني نور عبده يطمئن زوجته وأطفاله كل مساء، بينما تحلق الطائرات في

“غدًا تنتهي الحرب، ونزيل ركام البيت، ونبني أجمل منه”، بهذه الكلمات كان الصحفي الفلسطيني نور عبده يطمئن زوجته وأطفاله كل مساء، بينما تحلق الطائرات في

في صباحٍ من صباحات غزة الثقيلة، أمسك الصحفي يحيى صبيح (33 عامًا) بيد طفله “براء” ذي الأربع سنوات، ورافقه إلى روضته في حي الشجاعية شرق

في 15 مايو الجاري، كتبت الصحفية الفلسطينية نور قنديل منشورًا على “فيسبوك” قالت فيه: “لو استُشهدت، أنا مش مجرد رقم، تمام؟ احكوا عني كثير، ووصّلوا

في صباحٍ بارد من يناير، قُتل الصحفي الفلسطيني محمد التلمس (40 عامًا) أثناء تأديته لعمله شمال قطاع غزة، ليُضاف اسمه إلى قائمة الصحفيين الذين فقدوا

في صباحٍ رمادي من أيام الحرب، حمل الصحفي الفلسطيني سائد رضوان حقيبته وكاميرته، ثم وقف عند باب بيته يتأمل زوجته وأطفاله. قال لها بهدوء يشبه

عندما قرّر الصحفي ممدوح قنيطة البقاء في شمال غزة، رغم القصف وأوامر الإخلاء، كان يدرك أن قراره قد يكلّفه حياته. لكنه، كما تقول زوجته، “لم