
علي السمودي.. الصحفي الذي أراد الاحتلال إسكاته
في كل صباح، كان الصحفي المخضرم علي السمودي يغادر منزله في مدينة جنين حاملاً كاميرته ودفتر ملاحظاته، مدركًا طبيعة الميدان في الضفة الغربية. أمضى أكثر

في كل صباح، كان الصحفي المخضرم علي السمودي يغادر منزله في مدينة جنين حاملاً كاميرته ودفتر ملاحظاته، مدركًا طبيعة الميدان في الضفة الغربية. أمضى أكثر

في صباح الخامس والعشرين من أغسطس/آب 2025، خرج المصوّر الصحفي حسام المصري من منزله في خان يونس مبتسمًا، مطمئنًا زوجته المريضة وأطفاله الثلاثة بقوله: “لا

غزة – بين أنقاض منزل تعرّض للقصف مرتين، حملت الصحفية الفلسطينية “شروق العيلة” طفلتها الرضيعة، وكاميرتها، لتبدأ رحلتها في توثيق الحرب على غزة. لم تكن

على شاطئ غزة، حيث يلتقي زرقة البحر مع سماء مثقلة بالدخان، جلس إسماعيل أبو حطب ذات يوم يراجع صوره. كان يرى في البحر نافذة تطل

بين ركام المنازل المحطمة في حي الصفطاوي شمال قطاع غزة، سقط صوتٌ آخر من أصوات الحقيقة. في صباح 13 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استُشهد الإعلامي والفنان

في زوايا الدمار المترامية بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، كان محمد عطا الله يلتقط أنفاسه بين لقطة وأخرى، فيما كانت كاميرته توثق ما لا تقدر